Citation du jour

4‏/2‏/2008

المنطــــاد...

رغم أنّي روحي باش تطلع لأنّو مازالت تستنّا فيّا جمعة كاملة من الإمتحانات, و ما زاد الطّين بلّة هو ماتشوات الكوب دافريك إلّي بصراحة ما تتفلّتش , إلاّ أنّي حبّيت نكتب حويجة في هل المدونة المحنونة باش ما يقولوش آش بيه هذا ما عادش لا يكتب لا يطل . وانا لحقيقة ديما في وقت الإمتحانات نولّي نكره لورديناتار و كل ما يتعلّق بالأنفرماتيك منين هب و دب خاصّة كيف تعدّي ديفوار و يطلع قرعة. على كل نشالله نخرجو بأخف الأضرار من هل غصرة.
و بهالمناسبة حبّيت نحكيلكم هل القصّة إلّي عجبتني خاترها أوّلا بالعربيّة الفصحى, و ثانيا تعكس برشة حقيقة, و ثالثا باش نكوبيها و نكلّيها ديراكت , و رابعا ... نسيت :



ذات يوم قرر أحد الأشخاص السفر بواسطة المنطاد بغرض التنزه. وأثناء طيرانه بالمنطاد ضل الطريق ولم يعد يعرف أين هو. فقرر أن ينزل بالمنطاد إلى ارتفاع أقل حتى يمكنه أن يسأل أحد المارة. ولما وصل إلى ارتفاع مناسب سأل أحد المارة قائلاً: هل يمكن أن تخبرني أين أنا الآن؟، فرد عليه الرجل قائلاً: نعم، أنت تقف في منطاد على ارتفاع 30 قدما من الأرض فوق هذا الحقل.بين 40 و 41 درجة شمالا , و 59 و 60 درجة غربا .
وسأله الرجل في المنطاد هل أنت مهندس؟ فدهش الرجل على الأرض وقال له نعم، ولكن كيف عرفت؟ فرد عليه الرجل المسافر لأن كل ما أخبرتني به صحيح من الناحية الفنية ولكنه في نفس الوقت لا يفيد بشيء, فأنا لازلت لا أعرف أين أنا.و في الواقع أنت قمت بتضييع وقتي.
ولما سمع الرجل ذلك سأله وهل تعمل مديراً في إحدى الجهات؟، فقال له الرجل نعم، ولكن كيف عرفت؟، فأجابه المهندس قائلاً لأنك لا تعرف أين أنت، ولا إلى أين أنت ذاهب، يوجد حجم كبير حملك إلى حيث أنت, وبالرغم من ذلك تتوقع من أشخاص في الأسفل مساعدتك. والأكثر من ذلك أنك تلقي باللوم علي أنا رغم أنّك على نفس الوضعيّة قبل ملاقاتي!!.

هناك تعليق واحد:

hamden يقول...

TOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOP