09/05/08

Za7ma ya donya Za7ma ...


Le metro ... c'est la galère tous les jours
Voilà une solution simple et efficace pour que tout le monde monte ds le metro

06/05/08

ça se passe au lac de Tunis ...




30/04/08

تحيّة و بعد ...

تحيّة و بعد ...

أكتب في مدوّنتي المتواضعة ...

على سطور...

من ورق ممزّق ...

لنفسي أو لا أدري لمن ...

أترجم فيها ما يجول بخاطري...

من حزن أو فرح ...

فتسعدني قراءتكم أو تعليقكم عليها ...

ولكنّي اليوم ... صرت أتفادى حتّى الدّخول لمدوّنتي ...

و هذا الشّعور قد يمرّ بأغلب المدوّنين في وقت ما ...

لذا فإنّي سأبتعد عن التّدوين قليلا ...

حتّى لا تصبح الكتابة واجبا يوميّا ...

فقد تعود النّفحة يوما ما ...

و إلاّ فملاّ راحة من ملاّ فدّا ...

و يزّيني من ونتد !!

كما أنّي أفضّل العمل بالمثل القائل

أن تصمت فيشك الناس أنك أحمق، خير من أن تتكلم فتتأكد هذه الشكوك !!

شكرا لكلّ من واصل زيارتنا

25/04/08

يوما ما ...Un de ces jours










24/04/08

مقولة اليوم ...


قد تستطيعون قطف بعض الزهور ، لكنكم لن تستطيعوا وقف زحف الربيع

23/04/08

لن تخاف بعد الآن...

عندما كنّا صغار, كنّا نستمع إلى حكايات الكبار عن الجرائم الّتي تقع هنا و هناك و الّتي كانت ترعبنا . كنّا نخشى الخروج ليلا أو المرور من الأنهج المهمّشة خوفا من التّعرّض لإحدى هذه الجرائم . أمّا اليوم , فلم نعد تهتمّ بالخروج ليلا أو نهارا , أو المرور من الأنهج أو الأزقّة الخلفيّة النّائية ... لا لشئ إلاّ لأنّنا صرنا نفتقد الأمان في كلّ مكان , فالسّرقات و الإعتداءات في وضح النّهار و أينما ذهبت , فإن وجدت أنّ هاتفك المحمول قد إختفى من أصابعك و أنت تردّ على مكالمة وسط الشّارع فلا تلومنّ إلاّ نفسك . و إن لم تجد حافظة نقودك عند نزولك من الحافلة فلا تلومنّ إلاّ نفسك . و إن لم تجد جهاز راديو كاسات السّيّارة رغم أنّك لم تغب عنها إلاّ دقيقتين فلا تلومنّ إلاّ نفسك ...
كلّها صارت أحداث عادية نتعايش معها كما نتعايش مع الطّقس. و لكن من الإيجابيات هو أنّك لن تخاف بعد الآن من التّسكّع ليلا في الأحياء المهمّشة , فما سيقع لك هناك قد يقع لك في وضح النّهار في أرقى الأحياء.